ذات صباح، ستستيقظ، لتجد أنها تحوّلت إلى وحش هائل. *

by Maha Al Aswad

تَفتحُ  نافذة الغرفة

تَطردُ الأشباحَ

ورائحةَ السجائر

وركامَ  ما تُسمّيه عَفَن!

وأسمّيه حياة موازية

لكائنات أحادية الخلية-

والصرخات التي تسمعها ليلا.. أو تتخيّل!

والأطفال التي

تركضُ على عجلات خلفية ثلاث

والأوراقَ

والأحبارَ

والمشاعرَ المبذولة

والنباتات الميّتة

والأعقاب ذاتية الإشعال

والأطر المسمّمة بالوجوه

والإنكفاء

وشبه الإنفراج

والباب الخلفيّ للهروب

والخيالات المريضة

والخيالات التي شُفيت لتوّها

والكيان الذي

توحّد مع لافتاته:

” ولكم في العدم حياة، أفلا تعقلون!”

” مجّدوه!  مجّدوا العدم!”

………..

مزجٌ لا يتداعى لأنواع الصمت

بعد زعم التطهير!

قنديلُ نور ساهر في مفتاح الكهرباء

” لا تطفئيه”-

تمخّض الحاجز بيني وبينها، عندما عبرَتْهُ الكلمات

ثقوبي السوداء لا تسمع.

تحدّق

حيث

تتخلّق آلاف الحواجز سوائل كاوية.

مسكينة أمي

لا تعلم أن الأصل لا يزال

يستوعب الجميع

ويعيد إنتاج الجميع

يقطع المسافات

ليسكن في الغرفة

كلّ ليلة.

——————————————————————-

* العنوان،فقط، مستوحى من أول جملة في قصة “التحوّل” أو “المسخ”  لفرانز كافكا:

“The Metamorphosis” بالإنجليزية

“One morning, when Gregor Samsa woke from troubled dreams, he found himself transformed in his bed into a monstrous vermin”.